هذا عنوان للسلايدر

هذا محتوى بسيط للسلايدر

هذا عنوان للسلايدر

هذا محتوى بسيط للسلايدر

هذا عنوان للسلايدر

هذا محتوى بسيط للسلايدر

هذا عنوان للسلايدر

هذا محتوى بسيط للسلايدر

هذا عنوان للسلايدر

هذا محتوى بسيط للسلايدر

السبت، 27 أبريل 2013

الأديب نجيب محفوظ يتحدث عن عبدالحليم حافظ | مقاطع من الذاكرة

الأديب نجيب محفوظ يتحدث عن عبدالحليم حافظ | مقاطع من الذاكرة 








نجيب محفوظ روائي مصري، هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب. وُلد في 11 ديسمبر 1911، وتوفي في 30 أغسطس 2006. كتب نجيب محفوظ منذ بداية الأربعينيات واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيع وجودية تظهر فيه.[1] محفوظ أكثر أديبٍ عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون.
سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب أبوعوف نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة. [2]


مدونة مقاطع من الذاكرة



اسْلَمِي يا مِصْرُ نشيد مصر من 1923 إلى 1936) | مقاطع من الذاكرة


"اسْلَمِي يا مِصْرُ" (نشيد مصر من 1923 إلى 1936)


مدونة مقاطع من الذاكرة




كلمات النشيد : 



اسْلَمِي يا مِصْرُ إنِّنَى الفدا  ذِى يَدِى إنْ مَدَّتِ الدّنيا يدا أبدًا لنْ تَسْتَكِينى أبدا  إنَّنى أَرْجُو مع اليومِ غَدَا وَمَعى قلبى وعَزْمى للجِهَاد  ولِقَلْبِى أنتِ بعدَ الدِّينِ دِيْنلكِ يا مِصْرُ السلامة  وسَلامًا يا بلادي إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه  أتَّقِيها بفؤادى واسْلَمِى في كُلِّ حينأنا مِصْرِيٌّ بنانى من بنى  هرمَ الدَّهرِ الذي أَعْيا الفنا وَقْفَةُ الأهرامِ فيما بَيْنَنَا  لِصُروفِ الدَّهرِ وَقْفَتى أنافي دِفَاعِى وجِهَادِى للبلاد  لا أَمِيلُ لا أَمَّلُّ لا أَلِيْنلكِ يا مصرُ السَّلامة  وسَلامًا يا بلادى إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه  أتَّقِيها بفؤادى واسْلَمِى في كُلِّ حين وَيْكَ يا مَنْ رَامَ تَقْييدَ الفَلَك  أىُّ نَجْمٍ في السَّما يَخْضَعُ لَك وطنُ الْحُرِّ سَمًا لا تُمْتَلَك  والفتى الحرُّ بِأُفْقِهِ مَلَك لا عَدَا يا أرضَ مِصْرٍ بِكى عَاد  إنَّنا دُونَ حِمَاكِى أجمعين لكِ يا مصرُ السَّلامة  وسلامًا يا بلادى إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه  أتَّقِيها بفؤادى واسْلَمِى في كُلِّ حين للعُلا أبناءَ مِصْرٍ للعُلا  وبِمِصْرٍ شَرِّفُوا المستقبل اوَفِدًا لِمِصْرِنا الدُّنيا فلا  نَضَعُ الأَوْطَانَ إِلا أَوْلا جَانِبى الأَيْسَرُ قَلْبُه الفُؤَاد  وبِلادِى هِيَ لِى قَلْبِى اليَمِين لكِ يا مصرُ السَّلامة  وسلامًا يا بلادى إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه  أتَّقِيها بفؤادىواسْلَمِى في كُلِّ حين



كلمات : (مصطفى صادق الرافعي)